ابن الناظم

31

شرح ألفية ابن مالك

في البعد أو بثمّ فه أو هنّا * أو بهنالك انطقن أو هنّا يشار إلى المكان القريب بهنا وقد تلحقه هاء التنبيه فيقال هاهنا فإن كان المكان بعيدا جيء بالكاف مع اللام ودونها نحو هناك وهنالك ويشار إلى المكان البعيد أيضا بثمرّ وهنا بفتح الهاء وكسرها قال ذو الرمة هنا وهنا ومن هنالهن بها * ذات الشمائل والايمان هينوم وقد يراد بهنا الزمان كقول الآخر حنت نوار ولات هنّا حنت * وبدا الذي كانت نوار أجنّت ( الموصول ) موصول الأسماء الّذي الأنثى الّتي * واليا إذا ما ثنّيا لا تثبت بل ما تليه أوله العلامة * والنّون إن تشدد فلا ملامه والنّون من ذين وتين شدّدا * أيضا وتعويض بذاك قصدا جمع الّذي الألى الّذين مطلقا * وبعضهم بالواو رفعا نطقا باللّات واللّاء الّتي قد جمعا * واللّاء كالّذين نزرا وقعا الموصول على ضربين اسمي وحرفي فالموصول الاسمي ما افتقر إلى الوصل بجملة معهودة مشتملة على ضمير لائق بالمعنى والموصول الحرفي هو كل حرف أوّل هو مع صلته بمصدر نحو أن في قولك أريد ان تفعل وما في نحو قوله تعالى . ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ . وكي نحو جئتك لكي تحسن اليّ ولو في مثل قوله تعالى . يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ . المعنى واللّه اعلم يود أحدكم التعمير نص على ذلك أبو علي الفارسي ومنه قول قتيلة ما كان ضرك لو مننت وربما * منّ الفتى وهو المغيظ المحنق تقديره ما كان ضرّك منّك عليه واما الأسماء الموصولة فمنها الذي للواحد والتي للواحدة واللذان واللتان رفعا واللذين واللتين جرّا ونصبا للاثنين والاثنتين وكان القياس فيها اللذيان واللتيان كالشجيان والعميان الّا ان الذي والتي لما كانا مبنيين لم يكن ليائيهما حظ في التحريك فلم يفتح قبل علامة التثنية بل بقيت ساكنة فالتقى ساكنان